وضع الاحتلال: القدس الشرقية


كل المواضيع
قطاع غزة
الضفة الغربية
شرقي القدس
اعتقال وسجن
إسرائيل - تقليص الحيّز الديموقراطي


تمهيد
يقطن في القدس حوالي مليون نسمة، 40% منهم فلسطينيون. 90% منهم لديهم مكانة الإقامة الدائمة في إسرائيل، و 9% مواطنون في إسرائيل. يعيش 60% من سكان القدس الفلسطينيين تحت خط الفقر – أي ضعفي نسبة الفقر بأوساط السكان اليهود في المدينة. على الرغم من مكانتهم كمقيمين (وبعضهم القليل كمواطنين)، يعاني سكان القدس الشرقية الفلسطينيون، جميعاً، من تمييز ممنهج ومتعدد النظم منذ سنوات طويلة، وبتزايد أعلى في السنوات الأخيرة. فالخدمات البلدية الأساسية، مثل التعليم، إمدادات المياه، صيانة البنى التحتية وجمع القمامة،...
التخطيط، البناء والهدم
التمييز في تقديم الخدمات والبنى التحتية على الرغم من أن سكان القدس الشرقية يشكّلون 40% من إجمالي السكان في المدينة، وهم ملزمون بدفع ضريبة الأرنونا مثل أي قاطن آخر فيها، إلاّ أنهم يعانون وبشكل ممنهج من التمييز الحاد في تقديم الخدمات البلدية وفي مستوى البنى التحتية البلدية القائمة في أحيائهم. النواقص المبلّغ عنها ضمن التقرير عن الإحتلال في سنته ال 58، ما زالت تطال جودة حياتهم، بل أن بعضها قد زاد سوءاً. إذ وعلى سبيل المثال، ما زال الإلتماس المقدم في آب أغسطس 2024، لمطالبة سلطات الدولة بالإيفاء...
حوض البلدة القديمة
علم الآثار لا يزال استخدام علم الآثار والتراث وتشجيع السياحة، كأدوات للإستيلاء على المساحات والمواقع والأملاك المختلفة في القدس الشرقية، متواصلاً وآخذاً بالتوسع. إذ وعلى سبيل المثال، يتعطل روتين حياة السكان في سلوان بشكل دائم من جرّاء مختلف الحفريات الأثرية، وتُهدم المنازل في حي البستان، علماً أن الحي برمّته يرزح تحت خطر التهجير بسبب مشروع حديقة "بستان الملك". في شباط فبراير 2026، صادقت الحكومة على ميزانية مقدارها 250 مليون شيكل لصالح مشروع التلفريك، الهادف إلى تعزيز السياحة عبر السفر السريع...
تقييد الحركة ومنع الوصول
نحو ثلث السكان الفلسطينيين بالقدس الشرقية، أي ما يعادل أكثر من 100،000 إنسان، يعيشون اليوم خلف جدار الفصل ونقاط التفتيش الثابتة. كما جاء في تقرير السنة ال 58 للإحتلال، فإنه فوراً بعد السابع من أكتوبر 2023، جرى إغلاق جميع نقاط التفتيش المحيطة بالقدس الشرقية، مما أدى لقطع سكان المدينة الفلسطينيين الذين يعيشون خلف جدار الفصل، مرة واحدة، عن مركز حياتهم. كما وأدت الحواجز المؤقتة وسد المرور بين أحياء القدس الشرقية، هي أيضاً، إلى إلحاق الضرر الواسع بحرية الحركة لدى الفلسطينيين سكان المدينة، وإلى...
التهجير سحب الإقامة وسحب المواطنة
كما جاء في تقرير السنة ال 58 للإحتلال، سنّت الكنيست في تشرين الثاني نوفمبر 2024 قانون طرد عائلات المخربين، لسنة 2024 ، الذي يخوّل وزير الداخلية بطرد مواطن أو مقيم في إسرائيل، لكونه أحد أفراد أسرة ناشط إرهاب من الدرجة الأولى، وذلك لعدة سنوات، ضمن شروط معيّنة ينص عليها القانون. هذا القانون الخاص بإسرائيل، يُلحق الضرر البالغ بحق أي إنسان بالإقامة وبالمواطنة وبسلسلة الحقوق المتأتية من مكانته هذه، ولا يحدد ما هي معايير تفعيله. في آذار مارس 2025، توجه مركز الدفاع عن حقوق الفرد إلى المستشارة...
سلب الأراضي وتوسيع المستوطنات
تنظيم الأراضي كآلية تسعى لسلبها في العام 2018، قررت الحكومة الإسرائيلية تجديد تنظيم تسجيل الأراضي في القدس الشرقية، وذلك بعد تجميد التنظيم منذ العام 1967. منذ ذلك الحين، يُستخدم التنظيم فعلياً كأداة إضافية لسلب الأراضي من السكان الفلسطينيين، وتعزيز المشروع الإستيطاني شرقي المدينة. بل أنه في كانون الثاني يناير 2026، قررت الحكومة تسريع العملية، فحددت هدفاً مدته أربع سنوات لإتمام تسجيل 100% من أراضي القدس الشرقية. تتابع جمعية "بمكوم" وجمعية "عير عميم"، تقدم عملية تنظيم الأراضي منذ الإعلان عن...
