top of page

تقرير عن وضع الاحتلال

גדר תיל אדומה על רקע לבן, משמש כקו עיצובי מפריד
גדר תיל אדומה על רקע לבן, משמש כקו עיצובי מפריד

للمزيد عن هذا الموضوع

כותרת

כותרת

כותרת

גדר תיל אדומה על רקע לבן, משמש כקו עיצובי מפריד
גדר תיל אדומה על רקע לבן, משמש כקו עיצובי מפריד

كل المواضيع

إسرائيل - تقليص الحيّز الديموقراطي

גדר תיל אדומה על רקע לבן, משמש כקו עיצובי מפריד
גדר תיל אדומה על רקע לבן, משמש כקו עיצובי מפריד

التنكيل الممنهج بالمحتجزين

  • 26 مايو
  • 3 دقيقة قراءة

وفق ما جاء في تقرير العام ال 58 على الإحتلال، كان العنف والتنكيل والإذلال جزءاً ثابتاً لا ينفصل عن الروتين اليومي للمحتجزين الأمنيين. إذ تعرض المعلومات التي جُمعت والشهادات التي وثقتها جمعيات حقوق الإنسان، ونُشرت في تقارير وتحقيقات صحافية، واقعاً مرعباً يتعرض فيه المعتقلون والمعتقلات، خاصة الأطفال والمسنون والمرضى، وذوو الإعاقات منهم، للتهديدات والعنف الشديد منذ لحظة اعتقالهم حتى إطلاق سراحهم. هذا أيضاً في الحالات التي انتهت بإطلاق سراح المعتقلين دون توجيه أي اتهام. وقد وصف معتقلون غزيون أُطلق سراحهم في تشرين الأول أكتوبر 2025، العنف واللكمات التي تعرضوا لها حتى أثناء احتجازهم داخل الحافلة التي أعادتهم إلى غزة. ثمة شهادات وثّقتها جمعية "بتسيلم" مؤخراً، تتطرق لإستخدام الصدمات الكهربائية وقنابل الغاز والصوت، إطفاء السجائر وسكب السوائل المغلية على أجساد المحتجزين، تفليت الكلاب عليهم وغير ذلك. كما واستخدم العنف النفسي والإذلالات والتهديد بالمس بحياة وسلامة أفراد أُسرهم. تبيّن الشهادات العديدة لمعتقلين تم إطلاق سراحهم، بل حتى لجنود وضباط وأطباء، والتي جُمعت في السنتين الأخيرتين، وجود نمط ثابت ومتعمد من العنف الجسدي والإذلال والتهديدات.


رغم أن العديد من المحتجزين الذين تم إطلاق سراحهم يشعرون بالخوف والخجل، جرى في الأشهر الأخيرة جَمع شهادات ومعلومات عن اعتداءات جنسية مورست ضد المحتجزين وعن تهديدات بالعنف الجنسي. شملت الإعتداءات الجنسية التي جُمعت عنها معلومات وتم تركيزها في تقرير منظمة "بتسيلم"، إصابات في الأعضاء الجنسية بواسطة الضرب والتقييد والصدمات الكهربائية أو هجمات الكلاب، وحالات التعري غير الضروري، أحياناً أمام المحتجزين أو الموظفين، وتصوير مقاطع فيديو مهينة ذات طابع جنسي، وحتى ممارسة اللواط بإستخدام أغراض مختلفة. من مثل هذه الإنتهاكات، إدخال العصا في الشرج ونزيف داخلي نتيجة ذلك، عانى المعتقل الغزاوي الذي قاد التحقيق في التنكيل الذي تعرض له، إلى "فضيحة سدي تيمان"، حيث تم توثيق العنف الذي مورس ضده عبر كاميرات منشأة الإعتقال، إضافة للإصابات التي لحقت به وجرى توثيقها عبر المستندات الطبية. هناك بعض الحالات التي جُمعت فيها المعلومات، قد أدت لإصابات شديدة ولإعاقات، إضافة للصدمات النفسية لدى الضحايا وحتى لدى معتقلين آخرين شهدوا التنكيل، وذلك وفق شهادات أدلى بها محتجزون أُطلق سراحهم في مقابلات أجراها معهم باحثو بتسيلم.


رغم الشهادات الكثيرة على التنكيل والعنف ضد المعتقلين، منذ تشرين الأول أكتوبر 2023، هناك معلومات عن حالة واحدة فقط جرت فيها محاكمة ومعاقبة جندي احتياط بسبب ضربه معتقلين غزيين مقيدين، أثناء نقله لهم بالحافلة إلى إحدى منشآت الإحتجاز. لوائح الإتهام الخمس التي قُدمت بسبب الإعتداء الخطير على المعتقل الغزي بفضيحة "سدي تيمان" تم إلغاؤها في آذار مارس 2026  من قبل المدعي العسكري العام. وذلك بعد إطلاق سراح المعتقل إلى غزة في تشرين الأول أكتوبر 2025، دون أخذ شهادته قبل ذلك، وبسبب إعتبارات مختلفة أخرى قام المدعي العسكري العام بتفصيلها في قراره, وتدور حول تسلسل التحقيق لكنها لا تتطرق للإعتداء نفسه.


إنّ إلغاء لوائح الإتهام في شبهات ارتكاب أفعال بهذه الدرجة من الخطورة، في ظل وجود دلائل وإثباتات إضافة للمستندات الطبية، ثم إعادة المتهمين للخدمة النشطة في الإحتياط، يجسد أنه فعلياً لا يوجد اليوم في إسرائيل جهاز فعال للتحقيق أو لتطبيق القانون أو للمحاكمة، يحمي المحتجزين الفلسطينيين من التنكيل على أشكاله، ويحقق في شبهات الإنتهاك الشديد لحقوقهم ويقدّم المتهمين في ارتكابها للمحاكمة.


لقراءة المزيد:

اللجنة لمناهضة التعذيب، عدالة – المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، مركز الدفاع عن الفرد، الأهالي ضد اعتقال الأطفال وأطباء لحقوق الإنسان، تقرير موازٍ للجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، تشرين الثاني نوفمبر 2025:



 
 
bottom of page