الوفاة أثناء الإحتجاز العسكري أو لدى مصلحة السجون
- 29 مايو
- 2 دقيقة قراءة
منظمة أطباء لحقوق الإنسان، وثّقت على الأقل 103 حالات وفاة لفلسطينيين معتقلين وسجناء أمنيين، توفوا أثناء احتجازهم في منشآت مصلحة السجون (52% من الحالات)، أو في منشآت الإحتجاز العسكرية، أو عند اقتيادهم من قبل الجيش إلى هذه المنشآت، منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى آذار مارس 2026. هذا يعني، على الأقل تسعة توثيقات جديدة لحالات وفاة أثناء الإحتجاز منذ نشر تقرير الإحتلال السابق والذي تطرق للمعلومات حتى تشرين الأول أكتوبر 2025 . قسم من التسعة توفوا في الأشهر الأخيرة والآخرون قبل ذلك، إلاّ أن الأنباء عن وفاتهم لم تُسلّم حتى الآن من قبل السلطات. من بين التسعة أحد الكوادر الطبية أيضاً والذي جرى اعتقاله في غزة بكانون الأول ديسمبر 2024 وتوفي في سجن "كتسيعوت" بتاريخ 13 شباط فبراير 2026. مصير المئات من الفلسطينيين الغزيين الآخرين الذين سُجنوا من قبل الجيش واحتجزوا لديه، غير معلوم. من هنا، تثار الخشية من أن عدد المتوفين أعلى بكثير. يشار إلى أن هوية بعض المتوفين أثناء الإحتجاز لدى الجيش غير معروفة بتاتاً.
إنّ التفاصيل المتعلقة بوفاة المعتقلين غير مكشوفة وحتى لا يتم تسليمها للعائلات. في بعض الحالات، يُمنع التشريح بعد الوفاة أو أنه يُجرى بدون حضور طبيب أو طبيبة من قبل العائلة.
من الحالات التي كان بالإمكان فحصها، يتبين أن السجناء توفوا لأسباب مختلفة أو نتيجة جمعها معاً: ظروف الإحتجاز القاسية، خاصة النقص الحاد في الغذاء؛ الحالات الطبية التي عانوا منها قبل احتجازهم والتي لم تحصل على الإستجابة الطبية المناسبة؛ الإصابات التي لم تعالج؛ أو العنف الشديد الذي مورس ضدهم أثناء الإحتجاز.
من المعلوم حتى أيار نيسان 2026، أنه لم يتم تقديم أي جندي أو سجان للمحاكمة بسبب وفاة سجناء أثناء احتجازهم.
لقراءة المزيد:
منظمة أطباء لحقوق الإنسان في إسرائيل: وفاة الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل: إخفاء، قتل ممنهج وطمس، تشرين الثاني نوفمبر 2025
صحيفة "هآريتس": مسعِف من غزة توفي في "سدي تيمان" يوم اعتقاله، والدولة ترفض تفسير الأسباب، 15.12.2025
صحيفة "زمان يسرائيل": عشرات الفلسطينيين توفوا أثناء احتجازهم خلال الحرب. حالة واحدة فقط تم تحويلها للتحقيق، 16.2.2026

